محيي الدين محمد شيخ زاده

48

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

موسى أن يعطيه التوراة وضرب له ميقاتا ذا القعدة وعشر ذي الحجة وعبّر عنها بالليالي لأنها غرر الشهور . وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي واعدنا لأنه تعالى وعده الوحي ووعده موسى عليه السّلام المجيء للميقات إلى الطور . ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ إلها ومعبودا . مِنْ بَعْدِهِ من بعد موسى عليه السّلام أو مضيّه . وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 51 ) بإشراككم . ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ حين تبتم والعفو محو الجريمة من عفا إذا درس . مِنْ بَعْدِ ذلِكَ أي الاتخاذ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 52 ) لكي تشكروا عفوه . وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ يعني التوراة الجامع بين كونه كتابا منزلا